Posts filed under 'Politics'
القدس العتيقة

فيروز - القدس العتيقة
مريت بالشوارع
شوارع القدس العتيقة
قدام الدكاكين اللي بقيت من فلسطين
حكينا سوى الخبرية
وعطيوني مزهرية
قالوا لي هيدي هدية
من الناس الناطرين
ومشيت بالشوارع
شوارع القدس العتيقة
أوقف على باب بواب
صارت وصرنا صحاب
وعينيهم الحزينة
من طاقة المدينة
تاخدني وتوديني بغربة العذاب
كان في أرض وكان في إيدين عم بتعمر
عم بتعمر تحت الشمس وتحت الريح
وصار في بيوت وصار في شبابيك عم بتزهر
صار في ولاد وبإيديهم في كتاب
و بليل كله ليل صار الحزن سيد البيوت
والإيدين السودة خلعت الأبواب
وصارت البيوت بلا أصحاب
بينهن وبين بيوتهن صار مثل الشوك والنار
والإيدين السودة
عم صرّخ بالشوارع
شوارع القدس العتيقة
خلي الغنيّة تطير عواصف وهدير
يا صوتي ضلك طاير زوبع بهالضماير
خبرهن عاللي صاير بلكه بيوعى الضمير

فيروز - القدس العتيقة
Add comment 19 January 2009
أصبح عندي الآن بندقية
أصبح عندي الآن بندقية
إلى فلسطين خذوني معكم
إلى ربىً حزينة
كوجه المجدلية
إلى القباب الخضر
والحجارة النبيَّة
خمسين عاماً وأنا أبحث عن أرضٍ وعن وهوية
أبحث عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاط بالأسلاك
أبحث عن طفولتي
وعن رفاق حارتي
عن كتبي
عن صوري
عن كل ركن دافئٍ
وكل مزهرية
إلى فلسطين خذوني معكم يا أيها الرجال
أريد أن أعيش أو أموت كالرجال
أصبح عندي الآن بندقية
قولوا لمن يسأل عن قضيتي
بارودتي صارت هي القضية
أصبح عندي الآن بندقية
أصبحت في قائمة الثوار
أفترس الأشواك والغبار
وألبس المنيّة
أنا مع الثوار
أنا من الثوار
من يوم أن حملت بندقيتي
صارت فلسطين على أمتار
يا أيها الثوار
في القدس
في الخليل
في بيسان
في الأغوار
في بيت لحمٍ
حيث كنتم أيها الأحرار
تقدموا … تقدموا ..
إلى فلسطين طريق واحد
يمر من فوهة بندقية
أصبح عندي الآن بندقية

شعر لـ نزار قباني
Add comment 14 January 2009
يـا عـلاوة يـا ولاد
و الله و عملتها الحكومة….يا علاوة ما تمت
قررت الحكومة المصرية زيادة أسعار المحروقات بنسب تتراوح بين 20 الى 35 % على النحو التالى :-
رفع أسعار البنزين من فئة 90 و92 بما يوازي 45 قرشًا للتر ليتراوح سعر البيع ما بين 175 و185 قرشًا ، ورفع أسعار الفئة 95 إلى 275 بدلا من 175 قرشا ، على أن يزيد سعر السولار 35 قرشًا ليصبح 110 قروش للتر .
مش كده وبس ﻻء دا حكومتنا الرشيدة قررت أيضا زيادة رسوم تسجيل السيارات, و بالتالى فقد بلعت الحكومة العلاوة. مما هيترتب علية ارتفاع فاحش فى وسائل النقل و المواصلات المختلفة و أرتفاع أسعار السلع أكتر ما هى متنيلة على عين اهلها نظرأ لإرتفاع تكلفة الشحن و غيرة و غيرة.
يا علاوة يا وﻻد, طب ما نيجى نعمل إتفاق مع الحكومة تلغلينا العلاوة و ترجع لنا حقوقنا و هو أى حاجة تيجى منها و خلاص. وﻻ أقولك انا بقترح نقاطع البنزين و السوﻻر و نعمل حث للعقول المفكرة على إيجاد سيارات بديلة تعمل بالعلاوة الطحينية بالمكسرات والسمسم. و كفا الله المؤمنين شر القتال.
فعلا الحداية ما بتحدفش كتاكيت, و اللى حكومة بتدية بإديها اليمين بتاخدة تانى بالشمال, العجيب اننا عندنا ما يقرب من 7 موارد للدخل القومى و الحكومة أكنها بتحكم شعب تانى خالص.
سبحان الله, قبل الإضراب بيوم زيادة فى المرتبات, و بعدها بيوم زيادة أسعار المحروقات و الحديد و اﻵسمنت و غيرة و غيرة بالمناسبة دة احب اهدى أغنية بحبك يا حمار للشعب المصرى.
غريبة و الله, الغاز الطبيعى يباع لإسرائيل برخض التراب, و الدعم يحجب على الشعب, يعنى الحكومة تدعم الغاز للإسرائيل و ترفع أسعار البنزين على الشعب…….يعنى بدل الحكومة ما تطبع مع إسرائل من باب أولى أنها تطبع مع الشعب.
فاكرين الفيلم : اللى فيه الأغنية – الأرض لو عطشانه – نسيقهابايـــه – أكيد دلوقتى نسيقها بنزين أو كيروسين – لأن حتى دماءنا الآن ليس لها ثمن. لو لم اكن مصريا كان يبقى احسن !!!!!
خلاص بقينا زى غزة هانشغل العربية بزيت الطعمية, لوﻻ ان الحكومة أقفلت الحدود مع غزة, كان الشعب المصرى كلة دخل غزة هربا من الغلاء الفاحش. فعلا فكر جديد و عبور نحو المجهول.
طب العلاوة الله يرحمها كانت 30% و زيادة سعر المحروقات هايوصل إلى 50% طب 20% هاتروح فين ؟!؟!؟!؟
مش كدة و بس ﻻء دا يعنى أحمد عز ما طلعش بس بتاع حديد ﻻء دا طلع كمان بتاع خوازيق !!!! ﻻن بمنتهى البساطة الخوازيق بتتعمل من الحديد, و نحن إذا فى انتظار الخازوق الجديد.
و كل خزوق قصدى كل عام و عمال مصر بخير.
Add comment 5 May 2008
هذي بلاد لم تعد كبلادي
هذى بلاد لم تعد كبلادى
لم أكن أتصور يوماً ما أن من قام بتأليف نشيد الجيش المصري الذى طالما أنشدناة فى طليعة كل صباح فيحيى فينا من الحماس و الإلهام و صدق الكلمات و عذوبة العبارات التى نلمسها جميعاً عند ترديدة, لم أكن أتخيل أن من كتب هذة ,الكلمات و أحسسها بكل ذرة فى كيانة, لم أعد أتصور أن من كتب و قال
رسمنا على القلب وجه الوطن, نخيلاً و نيلاً و شعباً أصيلاً
و صنالك يا مصر طول الزمن ليبقى شبابك جيـــلاً فجــيلاً
لم أعد أصدق أن من كتب هذا النشيد قد أتى يوما ما عليه و قد طفح بة الكيل إلى أن كتب قصيدة بعنوان “هذى بلادُ لم تعد كبلادى“, إنة الشاعر فاروق جويدة.
نشيد الجيش المصري لفاروق جويدة
رسمنا علي القلب وجه الوطن
نخيلا ونيلا وشعبا اصيلا
وصناك يامصر طول الزمن
ليبقي شبابك جيلا فجيلا
علي كل ارض تركنا علامة
قلاعا من النور تحمي الكرامة
عروبتنا تفتديك القلوب
ويحميك بالدم جيش الكنانة
وتنساب يا نيل حرا طليقا
لتحكي ضفافك معني النضال
وتبقي مدي الدهر حصنا عريقا
بصدق القلوب وعزم الرجال
يد الله يا مصر ترعي سماك
وفي ساحة الحق يعلو نداك
ومادام جيشك يحمي حماك
ستمضي الي النصر دوما خطاك
سلام عليك اذا ما دعانا
رسول الجهاد ليوم الفداء
وسالت مع النيل يوما دمانا
لنبني لمصر العلا والرخاء
قصيدة هذى بلاد لم تعد كبلادى
كم عشت أسأل .. أين وجه بلادي
أين النخيل .. و أين دفء الوادي
لا شيء يبدو في السماء أمامنا
غير الظلام .. وصورة الجلاد
هو لايغيب عن العيون كأنه قدر
كيوم البعث و الميلاد
قد عشت اصرخ بينكم و أنادي
أبني قصورا من تلال رمادي
أهفو لأرض لا تساوم فرحتي
لا تستبيح كرامتي .. و عنادي
أشتاق أطفالا كحبات الندى
يتراقصون مع الصباح النادي
أهفو لأيام توارى سحرها
صخب الجياد .. و فرحه الأعياد
اشتقت يوما أن تعود بلادي
غابت و غبنا .. و انتهت ببعادِ
في كل نجم ضل حلم ضائع
و سحابة لبست ثياب حدادِ
و على المدى اسراب طير راحل
نسي الغناء .. فصار سرب جرادِ
هذي بلاد تاجرت في ارضها
و تفرقت شيعـًا بكل مزاد
لم يبق من صخب الجياد سوى الاسى
تاريخ هذى الارض بعض جيادِ
في كل ركن من ربوع بلادي
تبدو أمامي .. صورة الجلاد
لمحوه من زمن يضاجع أرضها
حملت سفاحا .. فاستباح الوادي
لم يبق غير صراخ أمس راحل
و مقابر سئمت من الاجداد
و عصابه سرقت .. نزيف عيوننا
بالقهر و التدليس و الاحقاد
ما عاد فيها ضوء نجم شارد
ما عاد فيها صوت طير شادِ
تمضى بنا الاحزان ساخره بنا
و تزورنا دوما .. بلا ميعادِ
شيء تكسر في عيوني بعدما
ضاق الزمان بثورتي و عنادي
احببتها .. حتى الثماله بينما
باعت صباها الغض للاوغادِ
لم يبق فيها غير صبح كاذب
و صراخ أرض في لظى استعبادِ
لا تسألوني عن دموع بلادي
عن حزنها .. في لحظة استشهادي
في كل شبر من ثراها صرخة
كانت تهرول خلفنا و تنادي
الافق يصغر و السماء كئيبة
خلف العيون أرى جبال سوادِ
تتلاطم الامواج فوق رؤسنا
و الريح تلقى للصخور عتادِ
نامت على الافق البعيد ملامح
و تجمدت بين الصقيع أيادِ
و رفعت كفى .. قد يراني عابر
فرأيت أمي .. في ثياب حدادِ
أجسادنا كانت تعانق بعضها
كعناق أحبابٍ .. بلا ميعاد ِ
البحر لم يرحم براءه عمرنا
تتزاحم الاجساد في الاجسادِ
حتى الشهادة راوغتني لحظة
واستيقظت فجرا .. اضاء فؤادي
هذا قميصى فيه وجه بنيتي
و دعاء أمي .. كيس ملح زادي
ردوا إلى امي القميص فقد رأت
ما لا أرى .. من غربتي و مرادي
وطن بخيل باعني في غفلة
حين اشترته عصابة الافساد
شاهدت من خلف الحدود مواكبا
للجوع تصرخ في حمى الاسياد
كانت حشود الموت تمرح حولنا
و العمر يبكي .. و الحنين ينادي
ما بين عمر .. فر مني هاربا
و حكايه .. يزهو بها أولادي
عن عاشق هجر البلاد و أهلها
و مضى وراء المال .. و الامجادِ
كل الحكايه أنها ضاقت بنا
و استسلمت للص و القواد
في لحظة .. سكن الوجود
تناثرت حولي مرايا الموت و الميلادِ
قد كان آخر ما لمحت على المدى
و النبض يخبو .. صورة الجلاد
قد كان يضحك .. و العصابة حوله
وعلى امتداد النهر .. يبكى الوادي
و صرخت و الكلمات تهرب من فمي
هذي بلاد .. لم تعد كبلادي
2 comments 18 April 2008
