Archive for May 5th, 2008
يـا عـلاوة يـا ولاد
و الله و عملتها الحكومة….يا علاوة ما تمت
قررت الحكومة المصرية زيادة أسعار المحروقات بنسب تتراوح بين 20 الى 35 % على النحو التالى :-
رفع أسعار البنزين من فئة 90 و92 بما يوازي 45 قرشًا للتر ليتراوح سعر البيع ما بين 175 و185 قرشًا ، ورفع أسعار الفئة 95 إلى 275 بدلا من 175 قرشا ، على أن يزيد سعر السولار 35 قرشًا ليصبح 110 قروش للتر .
مش كده وبس ﻻء دا حكومتنا الرشيدة قررت أيضا زيادة رسوم تسجيل السيارات, و بالتالى فقد بلعت الحكومة العلاوة. مما هيترتب علية ارتفاع فاحش فى وسائل النقل و المواصلات المختلفة و أرتفاع أسعار السلع أكتر ما هى متنيلة على عين اهلها نظرأ لإرتفاع تكلفة الشحن و غيرة و غيرة.
يا علاوة يا وﻻد, طب ما نيجى نعمل إتفاق مع الحكومة تلغلينا العلاوة و ترجع لنا حقوقنا و هو أى حاجة تيجى منها و خلاص. وﻻ أقولك انا بقترح نقاطع البنزين و السوﻻر و نعمل حث للعقول المفكرة على إيجاد سيارات بديلة تعمل بالعلاوة الطحينية بالمكسرات والسمسم. و كفا الله المؤمنين شر القتال.
فعلا الحداية ما بتحدفش كتاكيت, و اللى حكومة بتدية بإديها اليمين بتاخدة تانى بالشمال, العجيب اننا عندنا ما يقرب من 7 موارد للدخل القومى و الحكومة أكنها بتحكم شعب تانى خالص.
سبحان الله, قبل الإضراب بيوم زيادة فى المرتبات, و بعدها بيوم زيادة أسعار المحروقات و الحديد و اﻵسمنت و غيرة و غيرة بالمناسبة دة احب اهدى أغنية بحبك يا حمار للشعب المصرى.
غريبة و الله, الغاز الطبيعى يباع لإسرائيل برخض التراب, و الدعم يحجب على الشعب, يعنى الحكومة تدعم الغاز للإسرائيل و ترفع أسعار البنزين على الشعب…….يعنى بدل الحكومة ما تطبع مع إسرائل من باب أولى أنها تطبع مع الشعب.
فاكرين الفيلم : اللى فيه الأغنية – الأرض لو عطشانه – نسيقهابايـــه – أكيد دلوقتى نسيقها بنزين أو كيروسين – لأن حتى دماءنا الآن ليس لها ثمن. لو لم اكن مصريا كان يبقى احسن !!!!!
خلاص بقينا زى غزة هانشغل العربية بزيت الطعمية, لوﻻ ان الحكومة أقفلت الحدود مع غزة, كان الشعب المصرى كلة دخل غزة هربا من الغلاء الفاحش. فعلا فكر جديد و عبور نحو المجهول.
طب العلاوة الله يرحمها كانت 30% و زيادة سعر المحروقات هايوصل إلى 50% طب 20% هاتروح فين ؟!؟!؟!؟
مش كدة و بس ﻻء دا يعنى أحمد عز ما طلعش بس بتاع حديد ﻻء دا طلع كمان بتاع خوازيق !!!! ﻻن بمنتهى البساطة الخوازيق بتتعمل من الحديد, و نحن إذا فى انتظار الخازوق الجديد.
و كل خزوق قصدى كل عام و عمال مصر بخير.
Add comment 5 May 2008
